سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

489

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ومخاطب لفظ ( شاهد ) ولفظ ( ديگر صحابه ) را با لفظ ( عبد الرحمن ) از طرف خود افزوده ، ودر كتب تواريخ غير از ذكر نمودن عبد الرحمن بن أبو بكر حكايت مذكوره روبروى عبيد الله چيزى ديگر مذكور نيست ! ! ولهذا ابن تيمية به ذكر همين قدر كه در تواريخ مذكور است اكتفا واقتصار كرده ، چنانچه در رد “ منهاج الكرامة “ ( 1 ) گفته : ولمّا قتل عمر بن لخطاب كان الذي قتله أبولؤلؤ الكافر المجوسي مولى المغيرة بن شعبة ، وكان بينه وبين هرمزان مجالسة ، وذكر لعبيد الله بن عمر أنه رُئي عند الهرمزان [ حين قتل عمر ] ( 2 ) وكان ممّن اتهم بالمعاونة على قتل عمر . ( 3 ) انتهى . واز كلام فضل بن روزبهان چنان معلوم مىشود كه عبيد الله بن عمر به چشم خود اجتماع اشخاص مذكورين را معاينه نموده ، وهذه عبارته : أقول : قصة عبيد الله وهرمزان : قبل أن يصيب عمر بأيام انه مرّ على باب دار هرمزان ، فرآه جالساً على باب داره ، وعنده العلوج من الأعجام ، ومنهم أبو لؤلؤة غلام مغيرة بن شعبة ، فقام الهرمزان لعبيد الله ، فوقع من حجره المغول الذي قتل أبو لؤلؤة به عمر ، وكان مغولا ذا رأسين ، فسأل عبيد الله الهرمزان عن ذاك

--> 1 . قسمت : ( در رد منهاج الكرامة ) در حاشية [ الف ] به عنوان تصحيح آمده . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . منهاج السنة 6 / 277 .